![]()
في كل مرة أرى السعادة تتبدد من أمام عيني .. وكأنها نور خافت كلما اضاء جدد في نفسي العزيمة على مكافحة الحزن .. وسرعان ما ينطفأ وأعيش في ظلمة قاتمة .. كما اعتدت منذ ولادتي .. !
عندما أسير واسحب خطاي المثقلة بالهموم .. وأخالط الناس وأرى من كل جنس و نوع .. يراودني الشعور بأنني غريبة بينهم .. أحقا هم يعقلون معنى الانسانية ؟ أم هم وحوش في هيئة بشر ! هل يا ترى أنا مختلفة عنهم?! أم هم من بددوا الخير في نفوسهم ! قد يقول من يقرأ مذكراتي المحملة بغبار الزمان .. أنني أرى العالم من منظور ضيق و قاتم العتمة ..
و أرد عليهم قائلة : الحقيقة .. كلما حاولت أن أرسم الإبتسامة على وجهي .. تموحها دموع عيني .. المتناثرة .. فلا يبقى في ملامح وجهي سوى تقاسيم الآلام .. حاولت و حاولت و مازلت مستمرة بالمحاولة .. إلا أن الحزن يتربع أفكاري ..
قد احتل قلبي بما أوتي من قوة ! بسبب : غضب أعزاء .. وفراق أحبة .. و جرح محبين .. و أهوال الدنيا .. وسأبقى أجاهد في نفسي إلى آخر رمق في حياتي .. و على الدنيا السلام ..
كتبتها ربيعتي “غناة ماماتي”
